لا تنسو الضغط على متابعة قبل أن تخرج ليصلك كل جديدنا
أَلْعابُ الْجَدَّيْنِ
تَعالى صَوْتُ الْأَحْفادِ وَهُمْ يَلْعَبونَ بِأَلْعابِهِمُ الْإِلِكْترونِيَّةِ.
تَقَدَّمَتْ مِنْهُمُ
الْجَدَّةُ، وَقالَتْ: "هَلْ تَسْمَحونَ لي بِاللَّعِبِ
مَعَكُمْ؟
قالَ الْأَطْفالُ: "يَسُرُّنا ذَلِكَ يا جَدَّتي، وَلَكِنْ هَلْ تَسْتَطيعينَ
اللَّعِبَ بِأَلْعابِنا
الْإِلِكْترونِيَّةِ؟"
قالَتِ الْجَدَّةُ: "لا أَعْرِفُ، لَكِنْ سَأُحاوِلُ في الْمَرَّةِ الْقادِمَةِ
عَلى أَنْ تَلْعَبوا
مَعي الْآنَ لُعْبَةً أُخْرى."
أَثارَ ذَلِكَ فُضولَ الْأَطْفالِ: "وَهَلْ لَدَيْكِ لُعْبَةٌ يا جَدَّتي؟"
أَجابَتِ الْجَدَّةُ: "بِالتَّأْكيدِ، سَنَصْنَعُ دُمْيَةً مِثْلَ الَّتي
كانَتْ عِنْدي."
قالَ الْأَطْفالُ: "وَهَلْ أَنْتِ أَيْضًا كُنْتِ تَلْعَبينَ يا
جَدَّتي؟" اِبْتَسَمَتِ
الْجَدَّةُ وَقالَتْ: "طَبْعًا يا أَحِبّائي أَنا
أَيْضًا كُنْتُ طِفْلَةً مِثْلَكُمْ، أُحِبُّ
اللَّعِبَ وَالْمَرَحَ وَما زِلْتُ."
غَمَزَتِ الْجَدَّةُ بِعَيْنِها، ثُمَّ قالَتْ: "هَلْ
تُريدونَ أَنْ تَتَعَلَّموا
كَيْفَ نَصْنَعُها؟" أَجابَ الْأَطْفالُ بِلَهْفَةٍ: "بِالتَّأْكيدِ
يا
جَدَّتي." تَوَجَّهَتِ الْجَدَّةُ نَحْوَ خِزانَتِها الْخَشَبِيَّةِ الْمَنْقوشَةِ،
فَتَحَتْها
وَأَخْرَجَتْ مِنْها عيدانًا وَقُماشًا وَخُيوطًا...
تَساءَلَ الْأَطْفالُ: "ما هَذا يا جَدَّتي؟" أَجابَتِ الْجَدَّةُ:
"سَنَصْنَعُ بِها دُمْيَتَنا."
وَأَخَذَتِ الْجَدَّةُ عَمودَيْنِ خَشَبِيَّيْنِ؛
اَلْأَوَّلُ قَصيرٌ وَالثّاني طَويلٌ. وَضَعَتِ
الْقَصيرَ فَوْقَ الطَّويلِ لِيَتَعامَدَ
الْأَوَّلُ مَعَ الثّاني. أَمْسَكَتْ مَكانَ الِالْتِقاءِ
بِخَيْطٍ، وَلَفَّتِ الْباقِيَ
بِقُماشٍ، وَصَنَعَتِ الرَّأْسَ وَالْيَدَيْنِ، وَوَضَعَتْ
شَعْرًا مِنَ الصّوفِ،
وَأَمْسَكَتْهُ بِمَنْديلٍ، ثُمَّ خاطَتْ بِيَدَيْها فُسْتانًا مِمّا
تَبَقّى مِنَ
الْقُماشِ.. فَصارَتْ لَدَيْنا دُمْيَةٌ. قالَ الْأَطْفالُ: "يا لَها مِنْ دُمْيَةٍ
جَميلَةٍ
يا جَدَّتي!"
اِبْتَسَمَتِ الْجَدَّةُ وَقالَتْ: "بِالطَّبْعِ، فَإِنَّها مِنْ صُنْعِنا."
دَخَلَ الْجَدُّ فَرَأى الْأَطْفالَ يَلْعَبونَ بِلُعْبَتِهِمُ الْجَديدَةِ،
فَتَحَمَّسَ، وَقالَ:
"أَنا أَيْضًا يُمْكِنُني أَنْ أَصْنَعَ لَكُمْ كُرَةً
قُماشِيَّةً. هَيّا هَيّا، أَحْضِوا قُماشًا
وَسَأَصْنَعُها لَكُمْ."
تَسارَعَ الْأَطْفالُ، وَأَحْضَروا ما طَلَبَهُ جَدُّهُمْ. لَفَّ الْجَدُّ
الْقُماشَ وَكَوَّرَهُ،
ثُمَّ بَدَأَ في تَمْريرِ الْكُرَةِ مِنْ رِجْلٍ إِلى أُخْرى،
وَرَكَلَها إِلى أَحْفادِهِ، فَهَتَفوا
جَميعًا: "يا لَكَ مِنْ لاعِبٍ ماهِرٍ
يا جَدّي، فَلْتَلْعَبْ مَعَنا بِها."
اِبْتَسَمَ الْجَدُّ، وَقالَ: "أُفَضِّلُ أَنْ أَكونَ حارِسَ مَرْمى إِذَنْ".
لا تنسو زيارة صفحة الحكايات حكايات رائعة ومختلفة من هنا
لا تنسو زيارة صفحة الحكايات حكايات رائعة ومختلفة من هنا
لا تنسو الضغط على متابعة قبل أن تخرج ليصلك كل جديدنا
مرحبا بكم في موقع نجاح التعليمي أحد روافد التكوين عن بعد لأسرة التعليم من أساتذة وتلاميذ
السلك الابتدائي والاعدادي والثانوي.
السلك الابتدائي والاعدادي والثانوي.
تجدون فيه كل ما يهمكم بخصوص الاعداد للامتحانات المهنية وامتحانات التلاميذ
بجميع أصنافها وإحاطتها من كل الجوانب سواء من حيث أطرها المرجعية أو
مواضيعها وكيفية التحضير لها بالاضافة لدروس وأنشطة مختلفة ومتنوعة.

ليست هناك تعليقات