الكتابة عن الحب لا أتقنها،قراءة أشعار نزار و درويش و شوقي لا
أدمنها،
غروب الشمس لا يستهويني،الورود الحمراء لا تثيرني،أغاني الإحساس
أثق بها لأنني مؤمن بالقدر
فمصيري بيد خالقي و ليس بيد قارئ النجوم،
معلوماتي بالطقوس العاطفية قليلة جدا و
تعدت عتبة الفقر،فأنا أكاد أن لا
أعرف تعريف الحب،لغة العيون و الرموش لم أدرسها و
لا أملك هبتها،
أعرف لغة المباشر و التعبير حرفيا،لا أكتب شعرا لأن القافية لا
تطيعني
و لا الروي ينساق وراء مفرداتي،معاني
الورود و ألوانها لا علم لي بها،
لا أفقه شيئا في الرومانسية،متخلف في هذه الناحية
كما في نواحي أخرى
ذات صلة،لا أعرف معنى أن تكون رومانسيا...
لا أعلم لم أنا فاشل في هذا الجانب
بالذات،أعلق هذا الفشل على شماعة
تكويني الثقافي فأنا لم أكون ثروتي الفكرية من
دواوين نزار قباني و محمود
درويش و أغاني القيصر و إليسا و أفلام الرومانسية
الخيالية الهندية..أعشق
الروايات التشويقية المثيرة التي تتخلل أحداثها صراعات
ثنائية فكرية أو مشادات
عاطفية تنتهي غالبا بالفراق ،أمتع مسامعي بأغاني الخيانة و
الفشل العاطفي
و أستمتع كثيرا بأفلام الأكشن و الحوادث..
لا يهتز قلبي لقصة رومانسية و لا
تدمع عيني للقطة وداع مليئة بالأحاسيس
المزيفة المتظاربة بين الفراق و الحنين إلى
هذه اللقطة مستقبلا،لا تعانق روحي
أي إحساس في بيت شعر عن الحب ك "قبلتها و
الناس صيام قالت ويحك لقد
أفطرت يا غلام..قلت شفتاك هلال و الصوم بعد رؤية الهلال
حرام"،
إنما تثور روحي لبيت ك: "تبا للحياة إذا أهنّا..خدوا مني فؤادي و
امنحوني
سلاحي أمتطي صهوة المنونِ"..
في هذه الضروف العصيبة و بعد
الجدالات الماراطونية سأحاول جاهدا أن أُكَون
ثقافة تكون أقرب إلى الرومانسية فقد
إحتجتها،و أيظا تعلم الأشياء خير من
جهلها،لذالك أطلب نصيحتكم معشر الرومانسيين!!
لا تنسو الضغط على متابعة قبل أن تخرج ليصلك كل جديدنا
مرحبا بكم في موقع نجاح التعليمي أحد روافد التكوين عن بعد لأسرة التعليم من أساتذة وتلاميذ السلك الابتدائي والاعدادي والثانوي.
تجدون فيه كل ما يهمكم بخصوص الاعداد للامتحانات المهنية وامتحانات التلاميذ
بجميع أصنافها وإحاطتها من كل الجوانب سواء من حيث أطرها المرجعية أو
مواضيعها وكيفية التحضير لها بالاضافة لدروس وأنشطة مختلفة ومتنوعة.

ليست هناك تعليقات