مرحبا بكم في موقع نجاح
التعليمي أحد روافد التكوين عن بعد لأسرة التعليم من أساتذة وتلاميذ السلك الابتدائي والاعدادي والثانوي.
تجدون فيه كل ما يهمكم بخصوص الاعداد للامتحانات المهنية
وامتحانات التلاميذ
بجميع أصنافها وإحاطتها من كل الجوانب سواء من حيث أطرها
المرجعية أو
مواضيعها وكيفية التحضير لها بالاضافة لدروس وأنشطة
مختلفة ومتنوعة
لا تنسو الضغط على متابعة قبل أن تخرج ليصلك كل جديدنا
القراءة من أجل النجاح (المشكلات القرائية)
يجد المتعلم والمتعلمة صعوبة في التمييز، بين القطع الصوتية)الحروف(
المتشابهة على مستوى التمثيل الخطي من مثل تشابه "العين والغين" و"الدال
والذال" و“السين والشين" و"الصاد والضاد، والطاء الظاء" في الخط.
يميل الأطفال إلى إبدال القطع الصوتية في جميع المواقع )البداية والوسط
والنهاية(، ثم التحريف في جميع المواقع، وأخيرا الحذف في جميع المواقع.
لوحظ كثرة الخلل في قطع مخصوصة: السين، والذال، والقاف، والصاد، والجيم،
والخاء، والثاء، والكاف، والراء، والعين، والطاء، والظاء، والشين، والضاد،
والحاء، والغين.
المشكلات القرائية بالنسبة للأستاذ
قلما يمثل الأستاذ)ة( النموذج الأمثل للتحقيق النطقي لأصوات اللغة العربية.
في أحيان كثيرة لا يتجه مضمون التعلمات نحو التركيز على تعليم القطع الصوتية
للغة العربية، وعلى أساليب تحقيقها في الجهاز المصوت؛ وتمكين المتعلمة والمتعلم
من قوانين التأليف بينها لتركيب مقاطع، وكلمات، وجمل... مع ما يصاحب ذلك
من تغيير في تحققها الخطي حسب موقعها
النتائج:
تؤثر الصعوبات المرتبطة بضعف الوعي الصوتي في اكتساب المتعلمين مهارات القراءة
واستراتيجياتها، وهو ما يحول دون بلوغهم مرحلة الطلاقة في القراءة.
لا تأخذ الأجرأة البيداغوجية للتعلمات بعين الاعتبار المكونات اللسانية الجزئية وتركيبها وفق
استراتيجية بيداغوجية تراعي التدرج والانتقال من البسيط إلى المركب، ومن الجزء على الكل.
البدائل المقترحة:
باعتبار القراءة والكتابة العربية نشاطين معرفيين بمظاهر متعددة الأبعاد، يخضعان لمسارات
تفاعلية تنضبط وفق ثلاثة مظاهر:
مظهر بيولوجي ضروري، ومظهر ثقافي تشاركي، ومظهر معرفي
ناظم.
فسيكون لزاما التركيز على:
المستوي تحت
- المعجمي )المقاطع، والقطع، والملامح الصوتية المميزة(: لتوجيه المعارف
اللسانية التي يحتاجها المتعلم)ة( في مباشرة مهام تعلم عمليتي القراءة والكتابة.
المستوي المعجمي )الكلمة(: لاستخلاص مستويات وعي المتعلمة والمتعلم بالتطابق الصوتي الإملائي أثناء عمليات القراءة والكتابة.
إن تأسيس القراءة
)ضبط الشكل البصري( يمر أساسا عبر الضبط النطقي )الشكل المسموع(،
فترسيخ اللغة المنطوقة يساعد على تعلم أفضل للغة المكتوبة.
إن تعلم اللغة المنطوقة يقتضي ربط الأصوات بالمعاني، وتعلم القراءة يقتضي ربط المنطوق
بالشكل المكتوب وبالمعاني.
إن تعرف الكلمة أثناء تعلم القراءة يكمن في تعرف حروفها، وربطها بأصواتها، وضبط توليفاتها،
واستحضار معناها.
لا تنسو الضغط على متابعة قبل أن تخرج ليصلك كل جديدنا

ليست هناك تعليقات