مرحبا بكم في موقع نجاح
التعليمي أحد روافد التكوين عن بعد لأسرة التعليم من أساتذة وتلاميذ السلك الابتدائي والاعدادي والثانوي.
تجدون فيه كل ما يهمكم بخصوص الاعداد للامتحانات المهنية
وامتحانات التلاميذ
بجميع أصنافها وإحاطتها من كل الجوانب سواء من حيث أطرها
المرجعية أو
مواضيعها وكيفية التحضير لها بالاضافة لدروس وأنشطة
مختلفة ومتنوعة.
لا تنسو الضغط على متابعة قبل أن تخرج ليصك كل جديدنا
المقاربة الديداكتكية المعتمدة لتنمية
الرصيد اللغوي من خلال استثمار الحكاية
لماذا الحكاية؟
• تطوير
الوعي الصوتي وتنميته
• إغناء
الرصيد اللغوي بمفردات اللغة العربية الفصيحة وتراكيبها
• تعرف
الهياكل الأساس والبنيات المستعملة في
الحكي
• تطوير معرفة المتعلم)ة(
للبنية الحكائية وتقنيات السرد
ماذا يتعلم المتعلمون من
الحكاية؟
يكتسب المتعلمون والمتعلمات من
خلال الحكاية عناصر
متكاملة تسهم
في تنمية
الرصيد اللغوي والوعي الصوتي:
• سرد
الحكاية اعتمادا على
التعبير الشفهي والجسدي.
• استثمار الحكاية لتنمية الوعي الصوتي وتعزيزه.
• فهم
الحكاية، واستثمار بنيتها وعناصرها.
• تشخيص
الحكاية، وتملك رصيدها اللغوي .
• قراءة كلمات وجمل من الحكاية تتضمن الحروف التي درسها المتعلمون والمتعلمات.
كيف يتعلم المتعلمون
يتعلم المتعلمون والمتعلمات، في
هذا السياق، القراءة والكتابة من
خلال ما
يأتي:
الاستماع المتكرر إلى كل
حكاية لاكتشاف:
- مهارات الوعي الصوتي
- هيكل
الحكاية وبنيتها
- عبارات الحكي الرئيسة وعناص رها
- مفردات جديدة وقيم
إيجابية
يقوم المتعلمون والمتعلمات بإعادة سرد الحكاية وتلخيصها، كما
يقومون بمسرحتها وقراءة مقاطع
منها أو إنتاج
شخصي لها
إعادة سرد الحكاية
عندما يتعلم
المتعلمون والمتعلمات كيفية
إعادة سرد الحكايات، فإنهم بذلك
يتعلمون كيفية
استعمال اللغة العربية الفصيحة عن
طريق ما يأتي:
·
الحافز إلى التعلم نتيجة حبهم
للحكايات الجيدة، والتفاعل معها حسب
طريقتهم الخاصة
·
مساعدتهم على استعمال جمل اللغة
العربية الفصيحة بطريقة عفوية سلسة
ومعبرة
لتطبيق هذه
المقاربة، يقوم المتعلمون والمتعلمات بما
يأتي:
·
إعادة
سرد الحكايات فرديا
وفي مجموعات أو
جماعيا بإشراك الفصل
كله
·
الاستعانة، خلال عملية
إعادة السرد، بالإيماءات والحركات الجسدية التي تجسد
شخصيات
·
الحكاية وأحداثها، مما
يعزز الاستمتاع بالحكاية وتذكر أحداثها
·
تقوية
مهارات الوعي الصوتي انطلاقا من
أنشطة محددة ومتنوعة
·
استعمال مؤشرات بصرية
ونصية لإعادة سرد
الحكايات ما دامت قدرة
المتعلمات والمتعلمين على
القراءة محدودة في
السنوات الأولى )خاصة
السنة الأولى(.
قيمة الصور التوضيحية
للصور فائدة
تربوية باعتبارها وسيلة
تعلم جذابة وممتعة لذا
يستعملها
الأساتذة لتنمية قدرات
القراءة والكتابة بشكل
تدريجي
يستعمل الأساتذة الصور المصاحبة للحكاية لبناء فرضيات القراءة وتوقع
أحداثها
يمكن أن
يعد الأساتذة والمتعلمون صورا
ووسائل بسيطة للتدرب على إعادة
حكي القصة، وتشكل الصور
في هذه الحالة مؤشرات على
تسلسل الأحداث في
الحكاية
يستعمل المتعلمون الصور بالطريقة الاعتيادية لتوضيح حكاياتهم
في بداية
السنة الأولى، يتم
التركيز في نشاط
الإنتاج على كتابة
جملة قصيرة تتكون
من
كلمتين أو
ثلاث كلمات تتضمن
الحروف التي درست
وتم إتقانها مع
إرفاقها بصورة
Ü في استثمار الحكايات لدعم تعلم
القراءة والكتابة، تشكل الصور
المرافقة لجمل المتعلمين وقصصهم عنصرا
مهما في عملية
القراءة؛ لأنهم يوصلون أفكارهم بالكلمات والصور معا
هذه مجموعة من الحكايات المقترحة رائعة جدا من هما
لا تنسو الضغط على متابعة قبل أن تخرج ليصلك كل جديدنا

ليست هناك تعليقات