مرحبا بكم في موقع نجاح
التعليمي أحد روافد التكوين عن بعد لأسرة التعليم من أساتذة وتلاميذ السلك الابتدائي والاعدادي والثانوي.
تجدون فيه كل ما يهمكم بخصوص الاعداد للامتحانات المهنية
وامتحانات التلاميذ
بجميع أصنافها وإحاطتها من كل الجوانب سواء من حيث أطرها
المرجعية أو
مواضيعها وكيفية التحضير لها بالاضافة لدروس وأنشطة
مختلفة ومتنوعة.
مدارس الفن
المدرسة الكلاسيكية :
لفظ كلاسيكي مفردة
يونانية وتعني الطراز الاول أو الممتاز أو النموذج المثالي حيث اعتمد اليونانيون
في فنهم الاصول الجمالية المثالية.
Ü ظهرت النساء وكأنهن ملكات جمال كامل (مثالي جمالي)
Ü وظهر الرجل وكأنه عملاق أو بطل (كمال جسماني)
فالمفهوم
الكلاسيكي كان عندهم هو الافضل بل المثال والجودة.
المدرسة الرومانسية :
المدرسة
الرومانسية تعبر عن انطلاق وجدان الفنان وتدفق خياله للتعبير عن الانفعالات
النفسية والعاطفية من خلال تعبير فني انساني وقد اعتمد الفن الرومانتيكي منذ
البداية على المبالغة في تصوير المشاهد فالحركات تكون أشد عمقا والالوان أزهى
دائما من الواقع والابطال اعظم وأشد شراسة وفتكا والنساء اروع فتنة أنها باختصار
تحاول التحليق في عالم خيال.
المدرسة الواقعية:
تعني الواقعية في
الفن: حذف كل ما هو ذاتي وتصوير العالم كما تراه وبذلك يصبح الفنان الواقعي فنانا
وصيفا يقدم التقرير عما يجري في الواقع ولا يقدم أي تعليق.
وترى هذه المدرسة
ان المثالية تهدف إلى جعل الفن تفسيرا رياضيا وتجريديا في حين أن الواقعية تتمسك
برؤية العالم كمعطى لا تتخلى عنه وتهدف إلى نسخه بالملاحظة والوصف الامر الذي يعد
من أسمى أهداف فن التصوير الذي يهدف إلى مساعدة الناس على إدراك أبعاد هذا الواقع.
المدرسة الانطباعية :
الانطباعية
مدرسة ترى أن الرسام يجب أن يعبر في تجرد
وبساطة عن الانطباع الذي ارتسم فيه حسيا بصرف النظر عن كل المعايير العلمية.
فالمهم عند الانطباعية هو الانطباع الذي يضفيه الضوء على الموضوع: فالفنان يحس
ويتأثر أولا ثم ينقل هذا الانطباع أو التأثير عن طريق التعبير.
ظهرت هذه المدرسة
في فرنسا خلال النصف الثاني من القرن 19. جاءت على يد مجموعة من الرسامين الذين
كان يتم استبعادهم عادة من صالونات الفن, فأحدثت بذلك ثورة في الفن وتمردت على
التقاليد المتعارف عليها خلال تلك السنوات.
المدرسة الوحشية:
نزعة مضادة
للكلاسيكية وقد نشأت حين قام مجموعة من الفنانين في فرنسا ينادون بالحرية المطلقة
والبعد التام عن المحاكاة في اي صورة من صورها حتى تتاح الفرصة أمام الفنان
للتعبير الحر الذي لا يعرف قيدا ولا شرطا وكان من نتيجة ذلك أن اتجهت الانظار بالإعجاب
والتقدير إلى الفنون البدائية وفنون الاطفال.
وقد أطلق احد
النقاد على القاعة التي عرضت فيها أعمال هذه المدرسة اسم قاعة الوحوش نظرا إلى
استخدام الشرس للألوان ومشيرا إلى طابع الشراسة في ألوان اللوحات ومن هنا تحولت
هذه التسمية الساخرة إلى عنوان للمدرسة كلها.
المدرسة التعبيرية:
هي نقيض
الانطباعية فهي تصدر عن انفعال باطن يطغى على الوجدان فينعكس على اللوحة دون
التقيد بالطبيعة أو المنظورات الواقعية. وقد نشأت في ألمانيا حيث الاساطير الحافلة
بحكايات الجن والعفاريت والغيلان المخيفة.
ومن هذه المدرسة
(بول كايه) السويسري الذي تميزت أعماله بشرود الخيال والتغلغل في عالم الاشباح
والشياطين فكانت لوحاته أشبه باللوحات السريالية.
المدرسة التكعيبية:
التكعيبية هي جعل
الاشكال ميعها على هيئة مكعبات صغيرة ترسم على سطح اللوحة وكأنها مجسدة بأبعادها
الثلاثة ( الطول العرض الارتفاع). وقد ظهرت لوحاتها وكأنها ركام من المكعبات
المتراصة في بناء هندسي.
وكانت أول أعمال
هذه المدرسة لوحة "فتيات افينون" عام 1906 للفنان بيكاسو وقد عرضها في
معرض صالون الخريف عام 1908.
وتع التكعيبية آخر
مراحل ارتباط الفنان بالطبيعة لأنها كانت تستمد أشكالها من الشيء الطبيعي أو
أجزائه ومع ذلك لم تعد الصورة عندها نقلا عن الطبيعة وإنما هي متصوير جديد خارج من
إحساس الفنان يعبر عنه بالاجسام المكعبة وزالاسطوانية والمخروطية ويتحول كل شيء
إلى أشكال هندسية.
المدرسة التجريدية:
إنه اتجاه يهدف
للتعبير عن الشكل النقي المجرد من التفاصيل المحسوسة وقد ظهر في بداية القرن
العشرين حيث اهتمت المدرسة التجريدية الفنية بالاصل الطبيعي ورؤيته من زاوية
هندسية فتتحول المناظر إلى مجرد مثلثات ومربعات ودوائر وتظهر اللوحة التجريدية
أشبه ما تكون بقصاصات الورق المتراكمة أو بأشكال السحب أي مجرد قطع مترابطة
إيقاعية ليست لها دلائل بصرية مباشرة وإن كانت تحمل في طياتها معان كثيرة.
وعموما التجريدية
تسعى إلى البحث عن جوهر الاشياء والتعبير عنها في أشكال موجزة تحمل داخلها الخبرات
الفنية للفنان التجريدي.
المدرسة المستقبلية:
المستقبليون :
مجموعة من الفنانين الايطاليين أطلقوا على انفسهم هذا الاسم وعلى حركتهم وقد صدر
بيانهم عام 1909م وملخصه ضرورة الاحساس بروح العصر الذي يفرض أسلوبا عصريا سريع
الايقاع وضربوا لذلك مثلا بفرس يعدو فليس من المعقول عندهم أن يرسم على اللوحة
بأربع سيقان بل بعشرين ساقا. وانتقدوا التكعيبيين لخلو لوحاتهم من الحركة.
لا تنسو الضغط على متابعة قبل أن تخرج ليصلك كل جديدنا

ليست هناك تعليقات