مرحبا بكم في موقع نجاح
التعليمي أحد روافد التكوين عن بعد لأسرة التعليم من أساتذة وتلاميذ السلك الابتدائي والاعدادي والثانوي.
تجدون فيه كل ما يهمكم بخصوص الاعداد للامتحانات المهنية
وامتحانات التلاميذ
بجميع أصنافها وإحاطتها من كل الجوانب سواء من حيث أطرها
المرجعية أو
مواضيعها وكيفية التحضير لها بالاضافة لدروس وأنشطة
مختلفة ومتنوعة
لا تنسو الضغط على متابعة قبل أن تخرج ليصلك كل جديدنا
كل شعوب العالم تتعامل بهذه الورقة الخضراء والمنظومة النقدية الدولية مبنية عليها.
اذن ما سر هذه الورقة وكيف اصبحت مقدسة و اغلى من الذهب والفضة وما الميزة التي تجعلها معيارا مرتبطا بكل الاسعار عبر ? (متابعة)
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية اصبحت امريكا الاقوى اقتصاديا وعسكريا مما اهلها لرسم تفاصيل الصورة الجديدة للعالم ومن هنا كانت اتفاقية بريتون وودز ( bretton woods) سنة 1944 هذه الاتفاقية هي التي جعلت الدولار هو المعيار النقدي الدولي لكل العمولات في العالم بعدما كان الذهب هو المعيار والغطاء لهذه العمولات.
وفي هذه الاتفاقية تعهدت الولايات المتحدة الامريكية امام العالم بانها ستمتلك غطاء من الذهب يوازي ما تطبعه من هذه الاوراق وتنص الاتفاقية على تثبيت قيمة الدولار في 35 دولار للأقية وتعهدت امريكا بتسليم الدول لا الافراد عن كل 35 دولار أقية من الذهب بينما باقي العمولات يتم تقييمها بالدولار وليس الذهب.
من هنا اصبح يسمى العملة الصعبة فهو العملة الوحيدة التي يمكن استبدالها بالذهب.
وبما ان امريكا كانت تمتلك حينها اكبر رصيد من احتياطي الذهب اكتسب الدولار ثقة دولية وبدأت الدول في ملء خزائنها بالدولار على امل تحويله للذهب متى ارادوا. واستمر الوضع على حاله حتى السبعينات حيث خرج الرئيس الامريكي آنذاك نيكسون ليفاجئ العالم بان امريكا لن تسلم حاملي الدولار ما يقابله من الذهب ليكتشف العالم ان امريكا كانت تطبع الدولار بل حساب وان ما طبعته يفوق بكثير احتياطها من الذهب وانها اشترت خيرات العالم وثرواته بأوراق خضراء لا غطاء ذهبي لها.
اي ان الدولار ببساطة هي اوراق تطبعها الماكينات الامريكية ثم تحدد قيمتها من خلال الرقم الذي سيطبع عليها.
كانت حجة الرئيس الامريكي ان الدولار قوي بسمعة امريكا وقوة اقتصادها هذا الاقتصاد الذي بني من خلال هذه الخدعة حيث كدست ثروات وخيرات العالم في أمريكا مقابل ورقة.
لا تنسو الضغط على متابعة قبل أن تخرج ليصلك كل جديدنا
مواضيع رائعة

ليست هناك تعليقات